باحثو مايو كلينك يجدون أملًا جديدًا لعلاج أشرس أنواع الورم النقوي المتعدد

روتشستر، ولاية مينيسوتا — كشفت دراسة جديدة لمايو كلينك نشرت في مجلة New England Journal of Medicine أن علاجًا بالأجسام المضادة المزدوجة ، يمكنه توليد استجابات عميقة ومستمرة في الورم النقوي المتعدد خارج النخاع، والذي يُعد أحد أكثر أشكال المرض شراسة ومقاومة للعلاج.
"نشهد استجابات قوية لمرض ظل طوال الوقت مقاومًا لكل علاج"، كما يقول شاجي كومار، دكتور في الطب، اختصاصي الدَّمَويات في مركز مايو كلينك الشامل للسرطان والمؤلف الرئيسي للدراسة. "وبتوظيف الخلايا التائية بطريقتين مختلفتين بالتوازي، يمكن أن تولد استراتيجية الأجسام المضادة ثنائية الاستهداف هذه استجابات لدى المرضى الذين لديهم عدد محدود للغاية من الخيارات العلاجية الفعالة".
يدمج هذا النهج نوعين من الأجسام المضادة المعدّلة وراثيًا، تالكيتاماب وتيكليستاماب، اللذان يعملان بشكل متوازٍ على تنشيط الخلايا التائية وإجبارها على الهجوم على خلايا الورم النقوي المتعدد من خلال مسارين مناعيين منفصلين. وبخلاف العلاج بالخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية، والتي تتطلب تصنيعًا مخصصًا حسب الحالة، فإن هذا النظام العلاجي يمكن إعطاؤه كحقن قياسي بمركز التسريب.
في تجربة تضمنت 90 مريضًا، استجاب 79% منهم للعلاج، بينما حقق 54% منهم حالة خلو من مرض قابل للكشف بالاختبارات التصويرية أو اختبارات الدم. ومن بين المستجيبين للعلاج، استمر ما يقرب من ثلثي المرضى في السيطرة على المرض لمدة عام واحد، وهو تحسّن ملحوظ لنوع فرعي من المرض عادةً ما يكون مآله الحياة لبضعة أشهر.
وتعد هذه أول دراسة مستقبلية كبيرة تعتمد بشكل رئيسي على التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير بالرنين المغناطيسي وتركز بشكل حصري على حالات الورم النقوي المتعدد خارج النخاع، وليس مزيجًا من حالات الورم النقوي المتعدد خارج النخاع والورم النقوي المجاور للنخاع. الآثار الجانبية الخطيرة كانت شائعة، حيث كانت العدوى واحدة من الآثار الجانبية الخطيرة والتي نوهت إلى أهمية وجود رعاية داعمة شاملة جنبًا إلى جنب مع العلاج المناعي.
وتتمثل الأسئلة الكبيرة المقبلة فيما إذا يمكن تطبيق الاستراتيجية ثنائية الاستهداف على مراحل مبكرة من مسار المرض، وكيفية تعزيز المأمونية بشكل أكبر من خلال مراقبة ظهور العدوى والوقاية منها، وما إذا كانت هناك تصميمات مناعية مشابهة قائمة على مبدأ "مفتاح واحد لفتح قفلين" يمكن تطبيقها على أنواع أخرى مستعصية من السرطان.
للحصول على القائمة الكاملة للمؤلفين والإفصاحات والتمويل، يمكنك الاطلاع على الدراسة.
###
نبذة عن مايو كلينك
مايو كلينك هي مؤسسة غير ربحية تلتزم بالابتكار في الممارسات السريرية والتعليم والبحث وتوفير التعاطف والخبرة لكل مَن يحتاج إلى الاستشفاء والرد على استفساراته. تفضَّل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخبارية لمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك.
عن مركز مايو كلينك الشامل للسرطان
تم اعتماد مركز مايو كلينك الشامل للسرطان كمركز شامل للسرطان من قبل المعهد الوطني للسرطان، وهو يضع معايير جديدة لمراكز السرطان المستقبلية، مع التركيز على تقديم رعاية استثنائية متمحورة حول مرضى السرطان لجميع الأفراد. في مركز مايو كلينك الشامل للسرطان، تقود ثقافة الابتكار والتعاون إنجازات بحثية رائدة في مجالات الكشف عن السرطان والوقاية منه وعلاجه، بهدف تغيير حياة المرضى.
جهة التواصل الإعلامي:
- جولي فيريس تيلمان، حاصلة على دكتوراه، مايو كلينك للتواصل، البريد الإلكتروني: newsbureau@mayo.edu
[mayoNnVideoDownload]