السرطان

اختبار دم يظهر نتائج واعدة في الكشف عن سرطان الخصية التي تفشل المؤشرات القياسية في رصده

أنابيب اختبار بحثية تحتوي على عينات دم

روتشستر، ولاية مينيسوتا — وفقًا لدراسة نُشرت في Nature Communications، ابتكر الباحثون في مايو كلينك فحص دم جديد قد يساعد على رصد أورام الخلايا الجرثومية، أكثر أنواع سرطان الخصية شيوعًا، يشمل ذلك الحالات التي لا تظهرها اختبارات الدم القياسية.

يصيب سرطان الخصية غالبًا المراهقين واليافعين، إلا أن نِسب الشفاء منه مرتفعة، لا سيما عند اكتشافه في مرحلة مبكرة. ومع ذلك، قد يصبح تشخيصه أكثر صعوبة إذا كانت الأورام لا تفرز كمية كافية من المواد المعتادة، المعروفة باسم مؤشرات الورم، بحيث يمكن رصدها في الاختبارات القياسية.

وللتغلب على هذه الإشكالية، طبّق الباحثون نهجًا جديدًا بإمكانه تحليل آلاف الإشارات المناعية في الدم دفعة واحدة. وبتطبيق هذا النهج، ابتكروا اختبارًا جديدًا أطلقوا عليه اسم GCT-iSIGN. وقد خضع هذا الاختبار للتجربة في دراسة تضمنت 427 عينة دم، نجح خلالها في رصد 93% من الأفراد المصابين بأورام الخلايا الجرثومية، واستبعد الإصابة بالسرطان لدى غير المصابين بدقة بلغت 99%. هذا بالإضافة إلى قدرته على رصد 23 حالة من أصل 24 حالة فشلت اختبارات الدم القياسية في اكتشافها، وهو ما يمد الأطباء بوسيلة إضافية لاكتشاف هذا النوع من السرطانات، خاصةً لدى المرضى الأصغر سنًا.

علاوة على ما سبق، ابتكر الباحثون أيضًا اختبارًا آخر أطلقوا عليه Sem-iSIGN، مصمم للتمييز بين نوعين رئيسيين من سرطان الخصية. ويُعد هذا التمييز ضروريًا نظرًا لأن كل نوع يتطلب نهجًا علاجيًا مختلفًا.

تستند هذه النتائج إلى أبحاث سابقة أجرتها الفِرق البحثية ذاتها، والتي استخدمت فيها تحليل النمط المناعي لتحديد المؤشرات الحيوية المرتبطة بمتلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي المصاحبة لسرطان الخصية، بما في ذلك KLHL11 IgG، وهي أجسام مضادة سبق شرحها في مجلة The New England Journal of Medicine.

يقول ديفيانشو دوبي، بكالوريوس الطب والجراحة، الباحث الرئيسي والمسؤول عن التواصل الخاص بالدراسة وأستاذ الطب المخبري وعلم الأمراض وأستاذ الأعصاب في مايو كلينك: "عندما تأتي نتيجة اختبارات الدم لمؤشرات الورم سلبية، فقد يؤدي ذلك إلى تأخير التشخيص والتخطيط للعلاج. لذا، تبرز نتائجنا مسارًا واعدًا نحو التوصل إلى اختبار دم أكثر حساسية، لكن لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات قبل اعتماده بشكل روتيني في الرعاية السريرية".

المؤلفان الأولان المشاركان هما م. بكري حمامي، دكتور في الطب، وأندرو م. نايت، حاصل على دكتوراه. تضمن التمويل دعمًا من وزارة الدفاع، بالإضافة إلى مصادر تمويلية مؤسسية وفيدرالية.

لدى مايو كلينك مصلحة مالية في التقنية المُشار إليها في هذا البيان الصحفي. حيث ستوجه أي إيرادات لدعم رسالة مايو كلينك غير الهادفة للربح في مجالات رعاية المرضى، والتثقيف الطبي، والبحث العلمي.

###

نبذة عن مايو كلينك
مايو كلينك هي مؤسسة غير ربحية تلتزم بالابتكار في الممارسات السريرية والتعليم والبحث وتوفير التعاطف والخبرة لكل مَن يحتاج إلى الاستشفاء والرد على استفساراته. لمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك، تفضَّل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخبارية.

جهة الاتصال الإعلامية:

  • جولي فيريس تيلمان، حاصلة على دكتوراه، مايو كلينك للتواصل، البريد الإلكتروني: newsbureau@mayo.edu