نمط الحياة الصحي

الخبيرة الطبية د. ديفيس تشارك نصائح عملية لعلاج تساقط الشعر

امرأة تتفحص خط شعرها.

روتشستر، مينيسوتا — تشير الدكتورة دون ديفيس، اختصاصية الأمراض الجلدية في مايو كلينك، إلى أن تساقط الشعر غالبًا ما يكون نتيجة مزيج من العوامل الوراثية والتقدّم في السن. وهناك علاجات متوفرة قد تُسهم في إبطاء هذا النوع من التساقط وتعزيز نمو الشعر مجددًا، بما في ذلك بعض العلاجات المتاحة دون وصفة طبية مثل الشامبوهات. وقد تكون فعّالة.

يفقد الإنسان في المتوسط ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميًا. ونظرًا لأن الشعر الجديد ينمو في الوقت نفسه، فإن هذا التساقط لا يؤدي عادةً إلى ترقق ملحوظ في شعر فروة الرأس. ومع ذلك، قد يختلّ نمط نمو الشعر وتساقطه وإعادة نموه لأسباب متعددة، منها التاريخ العائلي، والحالات الطبية، وتناول بعض الأدوية، والتغيرات الهرمونية. كما يمكن أن يُسهم التوتر النفسي في تساقط الشعر أيضًا.

عادةً ما تؤثر العوامل الوراثية في حدوث الصلع النمطي. ويظهر هذا النوع من تساقط الشعر تدريجيًا وبأنماط متوقعة — مثل تراجع خط الشعر وظهور مناطق خالية لدى الرجال، وترقق الشعر في منطقة قمة فروة الرأس لدى النساء. وإذا كان تساقط شعركِ يتبع هذه الأنماط، فمن المرجح أنه وراثي. وتُعد العلاجات المتاحة دون وصفة طبية خيارًا أوليًا منطقيًا للتعامل مع هذا النوع من التساقط.

توضح الدكتورة ديفيس أن من بين العلاجات الشائعة لتساقط الشعر والمتوفّرة دون وصفة طبية دواء يُعرف باسم "مينوكسيديل"، ويتوفّر في أشكال متعددة تشمل السائل، والرغوة، والشامبو. ويمكن أن تساعد المنتجات التي تحتوي على مينوكسيديل كثيرًا من الأشخاص في الحفاظ على الشعر المتبقي، كما قد تُسهم في إعادة إنبات ما يصل إلى 10٪ من الشعر المفقود. وتضيف الدكتورة ديفيس أن مينوكسيديل الفموي يُمكن أيضًا وصفه كخيار علاجي لكل من النساء والرجال.

عادةً ما يُوصى باستخدام الشكل السائل بتركيبة قوية من هذا الدواء للمرضى المصابين بالصلع النمطي، ويمكن استخدامه من قِبل كل من الرجال والنساء. ويُعد السائل أسهل في التطبيق المباشر على فروة الرأس مقارنةً بالرغوة، التي غالبًا ما يمتصها الشعر نفسه. أما الشامبو، فليس الخيار المثالي، إذ إن كثيرًا من الناس لا يتوفر لديهم الوقت لغسل شعرهم مرتين يوميًا، كما أن فرك الشعر بقوة أثناء الغسيل قد يؤدي إلى إجهاده وتفاقم التساقط.

للحفاظ على فعالية الدواء، يُوصى باستخدامه بانتظام دون انقطاع. وإذا توقفت عن استخدامه، فقد يتساقط الشعر الذي نبت من جديد، ومن المحتمل أن يعود معدل التساقط إلى ما كان عليه قبل بدء العلاج.

من الطرق الأخرى التي قد تُسهم في تقليل تساقط الشعر أن تتعامل بلطف مع شعرك. حاول تقليل عدد مرات غسله إلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا. واستخدم لمسة خفيفة عند تمشيطه أو تسريحه، خاصةً عندما يكون مبللاً. وقد يساعد استخدام مشط واسع الأسنان في تقليل الشدّ الذي قد يؤدي إلى تساقطه. يجب تجنّب التسريحات المشدودة، مثل الضفائر أو الكعكات أو ربطات الذيل، والامتناع عن لوي (تدوير) الشعر أو شده أو فركه. كما يُنصح بتجنّب المعالجات القاسية مثل مكواة التجعيد، ومكواة التمليس، والمعالجات بالزيوت الساخنة.

تُتاح أيضًا علاجات بوصفة طبية لحالات تساقط الشعر الناتج عن الصلع النمطي. وقد أظهرت الدراسات أن دواء "فيناستيرايد" يُسهم بفعالية في إعادة إنبات الشعر لدى الرجال. أما لدى النساء، فإن العلاجات الهرمونية التي تساعد على تنظيم مستويات الإستروجين والتستوستيرون قد تُسهم في الحفاظ على كثافة الشعر وتقليل معدل التساقط.

إذا لم تكن العلاجات المتوفرة دون وصفة طبية والتدابير الذاتية كافية لتقليل تساقط شعرك، أو إذا ساورك القلق من أن يكون السبب مشكلة صحية كامنة، مثل تأثير أحد الأدوية التي تتناولها، فاستشير مزود الرعاية الصحية أو احجز موعدًا مع طبيب مختص في الأمراض الجلدية.

###

نبذة عن مايو كلينك

مايو كلينك منظمة غير ربحية تلتزم بالابتكار في الممارسات السريرية والتعليم والبحث وتوفير الرعاية والخبرة لكل من يحتاج إلى التعافي والرد على استفساراته. تفضل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخباريةلمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك.

جهة الاتصال الإعلامية:

  • كارولين أوجيه، مكتب الاتصالات في مايو كلينك، البريد الإلكتروني: newsbureau@mayo.edu