الأبحاث

مايو كلينك تتعاون في دراسة دوائية جديدة تُظهر تحسّنًا في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الثدي في مراحله المبكرة

روتشستر، مينيسوتا — شارك باحثو مايو كلينك في دراسة جديدة تُظهر أن دواء أبماسيكليب (abemaciclib) يُحسّن البقاء على قيد الحياة لدى الأشخاص المصابين بسرطان الثدي في مراحله المبكرة وعالي الخطورة.

في تجربة المرحلة الثالثة من دراسة monarchE، أدّى استخدام abemaciclib (Verzenio) لمدة عامين إلى جانب المعالجة الهرمونية إلى تقليل خطر الوفاة بنسبة 15.8٪، مقارنةً باستخدام المعالجة الهرمونية وحدها، وذلك بين المرضى المصابين بنوع شائع من سرطان الثدي في مراحله المبكرة.

سجّلت التجربة السريرية أكثر من 5,600 مريض في أكثر من 600 موقع في 38 دولة. كان جميع المشاركين مصابين بسرطان الثدي الموجب لمستقبلات الهرمونات (HR+) والسلبي لمستقبل عامل النمو البشري النوع 2 (HER2-)، وهو نوع فرعي يشكّل 70٪ من جميع حالات سرطان الثدي، وكان لديهم أيضًا سرطان في عقدة لمفية واحدة على الأقل تحت الإبط، وهو عامل مرتبط بزيادة خطر التكرار.

الدكتور ماثيو غويتز

"هذا هو أول علاج يُطيل البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ لدى هذه الفئة من المرضى منذ أكثر من عقدين"، حسبما قال الدكتور ماثيو غويتز، المؤلف المشارك في الدراسة واختصاصي الأورام الطبية لسرطان الثدي في مركز مايو كلينك الشامل للسرطان. "مع إضافة دواء واحد فقط إلى المعالجة الهرمونية القياسية، لا نرى انخفاضًا في حالات التكرار فحسب، بل نقلل أيضًا من احتمال الوفاة بسبب سرطان الثدي."

تُثبت هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة Annals of Oncology، أن أبماسيكليب مع المعالجة الهرمونية أصبح المعيار الجديد للرعاية لهذه الفئة عالية الخطورة.

أبماسيكليب هو مثبط لإنزيمي CDK4/6، وهو نوع من الأدوية يُثبّط البروتينات المشاركة في انقسام الخلايا السرطانية. ويُعد أول دواء في فئته يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج سرطان الثدي المبكر عالي الخطورة والموجب للعقد اللمفاوية. قاد الدكتور غويتز سابقًا التجربة السريرية MONARCH 3، والتي أدّت إلى موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام أبماسيكليب مع العلاج الهرموني لعلاج سرطان الثدي المتقدم من النوع HR+/HER2-.

"تم تطوير أبماسيكليب لاستهداف سرطان الثدي الموجب لمستقبلات الإستروجين بطريقة تختلف عن العلاج الكيميائي، وذلك من خلال إبطاء تكاثر الخلايا السرطانية"، يقول الدكتور غويتز. "يمكننا الآن أن نُصرّح بثقة بأن الفوائد التي ظهرت في وقت مبكر، من حيث تقليل التكرار، تؤدي إلى تحسّن في البقاء على قيد الحياة، وهو ما يُعدّ الأهم بالنسبة للمرضى."  

في حين أن معظم المرضى المصابين بسرطان الثدي من النوع HR+/HER2- يحققون نتائج جيدة على المدى الطويل، فإن أولئك الذين لديهم إصابة في العقد اللمفاوية أو أورام كبيرة أو عالية الدرجة يكونون أكثر عرضة لتكرار المرض.

من بين المرضى الذين تلقوا أبماسيكليب مع المعالجة الهرمونية، كان عدد من عانوا من انتشار المرض بعد سبع سنوات أقل بنسبة 32٪ مقارنةً بالمرضى الذين تلقوا المعالجة الهرمونية فقط. وهذا يؤكد أن أبماسيكليب يُساعد في تقليل خطر التكرار حتى بعد انتهاء العلاج بالدواء.  

ستُحدّد المتابعة المستمرة ما إذا كانت فائدة البقاء على قيد الحياة ستزداد مع مرور الوقت.   

راجع الدراسة للاطلاع على القائمة الكاملة للمؤلفين والإفصاحات ومصادر التمويل. وقد تولّت شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) قيادة هذه الدراسة. 

###

عن مركز مايو كلينك الشامل للسرطان
تم اعتماد مركز مايو كلينك الشامل للسرطان كمركز شامل للسرطان من قبل المعهد الوطني للسرطان، وهو يضع معايير جديدة لمراكز السرطان المستقبلية، مع التركيز على تقديم رعاية استثنائية متمحورة حول مرضى السرطان لجميع الأفراد. في مركز مايو كلينك الشامل للسرطان، تقود ثقافة الابتكار والتعاون إنجازات بحثية رائدة في مجالات الكشف عن السرطان والوقاية منه وعلاجه، بهدف تغيير حياة المرضى.

نبذة عن مايو كلينك
مايو كلينك هي مؤسسة غير ربحية تلتزم بالابتكار في الممارسات السريرية والتعليم والبحث وتوفير التعاطف والخبرة لكل مَن يحتاج إلى الاستشفاء والرد على استفساراته. لمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك، تفضَّل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخبارية.

جهة الاتصال الإعلامية:

  • جولي فيريس تيلمان، حاصلة على دكتوراه، مايو كلينك للتواصل، البريد الإلكتروني: newsbureau@mayo.edu